الهندسة المعمارية و التعمير الجزائري و المناظر الطبيعية Architecture et Urbanisme & Landscape
مرحبا بك في منتدى الهندسة المعمارية الجزائرية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الهندسة المعمارية الجزائرية ARCHITECTURE على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



التحضر في مدينة تيميمون بين الماضي و الحاضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التحضر في مدينة تيميمون بين الماضي و الحاضر

مُساهمة من طرف المهندس المعماري الجزائري في الأربعاء 05 مارس 2008, 23:43

التحضر في مدينة تيميمون بين الماضي و الحاضر

البحث مقدم من المهندس:كادي عبد الكريم .... والمهندس : برهي مراد

I-واقع التهيئة العمرانية بالمدينة :
-1-Iقراءة م-ت-ت-ع (P D A U):
نحدد واقع التهيئة بمدينة تيميمون وهذا وفق ما جاء في المخطط التوجيهي
للتهيئة والتعمير الذي يعتبر أداة للتخطيط العمراني والتسيير الحضري على
المدى القريب، المتوسط،الطويل كما انه يمثل الوثيقة التي تحدد التوجيهات
الأساسية الخاصة بتهيئة مجال بلدية أو جزء من البلدية أو مجموعة من
البلديات لهما نفس الخصائص الاجتماعية والاقتصادية. وبالنسبة لمدينة
تيميمون مخطط 1998 آخر مخطط برمجته مركز الدراسات والإنجازات العمرانية
بوهران(U R B O R) و كانت من بين التوجهات الرئيسية والهامة ما يلي:
*الاهتمام والعناية بالمناطق السياحية وتطويرها بالمنطقة .
*تجديد وترميم الطرق الغير معبدة .
*تطور النشاط الزراعي المحلي .
*تنويع النشاطات الصناعية .
*تجديد وترميم القصور .
*تسوية المساحات الشاغرة وصدرها لمختلف المشاريع المبرمجة في المدى القريب والمتوسط .
أما فيما يخص البرامج السكنية والتجهيزات العمومية الواجب توفيرها في المدى القريب و المتوسط و البعيد.
ـــ قسم المخطط التوجيهي للتهيئة و التعمير منطقة الدراسة إلى 13 مخطط شغل
أرض (P O S) وسوف نختار منها ثلاثة (03) مخططات شغل الأراضي منجزة حسب
مختلف النطاقات العمرانية .
•نطاق القصر :مخطط شغل الأراضي أولاد براهيم
•نطاق المدينة: الاستعمارية مخطط شغل الأراضي عبد القادر الزيادي
•نطاق توسع ما بعد الاستعمار: مخطط شغل الأراضي منطقة 31هكتار
-2-Iمخططات شغل الأراضي:
"تعتبر مخططات شغل الأراضي مرجعا تقنيا عمرانيا وطبقا للقانون رقم 29/90
المؤرخ بتاريخ 01/12/90 ،وهو وثيقة قانونية تحدد في إطار توجيهات المخطط
التوجيهي للتهيئة والتعمير(PDAU)ويبين حقوق إستخدام الأرض والارتفاقات
بدراسة شاملة ومفصلة( ).



-1-2-I مخطط شغل الأراضي أولاد براهيم:
ا) مبادئ التهيئة: وتضح في معيارين.
ا-1-معيار المدينة:إن أية تنمية شاملة للمدينة تستوجب إستغلال عقلاني
لجميع فضاءات التهيئة لموقع الدراسة، حيث تمكننا من المحافظة على المساحات
العقارية الموجودة و حمايتها من جميع التدخلات المتوقعة و غير المراقبة.
أ- 2 – معيار التدخل: إن الاستعمال العقلاني للمنشآت و المركبات المتواجدة
من اجل حمايتها و المحافظة على وظيفتها عوامل مهمة في توازن و اندماج
الفضاءات الاجتماعية الفيزيائية المتواجدة، و إعادة هيكلة بعض مناطق القصر
و البحث عن حلول ملائمة و قادرة على تحسين العلاقات الوظيفية (المداخل
الميكانيكية، حركة السير، مواقع السيارات).
- تحسين ظروف حياة الأفراد في الموقع، أحياء القصر، تجديد البنية، إنشاء
الشبكات المختلفة ( مياه الشرب، الصرف الصحي، الطرقات، الإنارة العمومية )
اعتمدنا على فكرة المحافظة على الأبنية القديمة و عدم التعرض للهدم أو
تشويه منظرها، كما أن تنظيم باقي القصور بمعالم و نقاط استدلال أثاث حضري
مليء بالنمط التقليدي مع إعطاء أهمية خاصة لقباب الأولياء و الساحات
العمومية، الرحبات لممارسة مختلف الوظائف الاجتماعية ( الاحتفالات
الفلكلورية ، إقامة الزيارات، أهليل ....) كما أننا حاولنا إحياء القصر
الذي يمثل معلم سياحي من خلال نسيجه المتراص و واحاته التي تلبي العناصر
المناخية وهذا بخلاف مسارات سياحية تحتوي على بعض الوظائف لبعث النشاط فيه
كمحلات خاصة للنشاطات الحرفية و التقليدية.
في النهاية من خلال الدراسة حددنا أربع مناطق متناسقة متكاملة و مندمجة مع بعضها البعض.
منطقة السكن بالقصر و قبب الأولياء الصالحين لترميمها و حمايتها.
منطقة المنشآت التجارية لإعادة تهيئتها.
منطقة المساحات الخضراء، بساتين النخيل لحمايتها و المحافظة عليها.
الفقارة: يجب المحافظة عليها و إعطائها معالجة و عناية خاصة.
-2-2-I مخطط شغل الأرض لنطاق المدينة الاستعمارية (م.ش.أ عبد القادر الزيادي):
-1-2-2-I طبيعة المخطط :
يقع هذا المخطط بنطاق المدينة الاستعمارية، والذي هو مشبع بالمرافق
والتجهيزات والنشطات المتنوعة ومنها، التعليمية، الإدارية، الخدمات
السياحية، التجارية، ومعظمها متواجدة على محور أول نوفمبر(BOULVARD) وهو
في نفس الوقت الطريق الولائي رقم 51 ، ونلاحظ تحول الفضاء العمراني خاصة
السكني منه بمنطقة الدراسة من توسع غير منتظم من البناء الطوبي والمسطح
بصفائح قصديرية أو أعمدة خشبية والتي تمثل نسبة 25% من إجمالي المساحة
المبنية إلى توسع أكثر تنظيم ،لكن غير موافق للمناخ المحلي أي بمواد بناء
عصرية مثل الخرسانة المسلحة و الطوب الإسمنتي ...وذلك بنسبة 75% من إجمالي
المساحة المبنية بما في ذلك المساكن المرممة والمفصلة بجدران إسمنتية مع
المحافظة على الجدران الخارجية المنية بالطوب الطيني .ونلاحظ أن المباني
الحديثة لا تحترم سوى الجزء القليل من تقنيات العمارة المستعملة بالمنطقة
من حيث التصميم و المظهر الخارجي المستمد من الهندسة المعماري السودانية
وهو الملاحظ في التجهيزات.
-2-2-2-I أهداف التهيئة:
الأهداف التي وضعت الدراسة لتحقيقها هي:
-إحداث توازن في النسيج العمراني المتواجد .
-توصيل جميع المساكن بمختلف الشبكات التقنية و توقيف عمل المطمورات(المراحيض التقليدية)
•إحداث عمليات تهيئة حديثة دون التسبب في إحداث خلل بالتوازن القائم وهذا فيما يخص تقنيات البناء وإستغلال الفضاءات.
•المحافظة على الطابع المعماري المحلي.
•تهيئة حضرية للأحياء تداركا للنقص الفادح الممثل في الأرصفة، المساحات
الخضراء، مواقف السيارات، دون أن ننسى سن قوانين تنظيمية خاصة بالمنطقة.
-3-2-I مخطط شغل الأرض لمنطقة قوبا (توسع ما بعد الاستعمار):
في البداية كان هذا المخطط إمتداد للمدينة الاستعمارية حيث انه يقع في
جوارها بالناحية الجنوبية الغربية ، فالتطور والتنمية المجالية المستقبلية
المبرمج انجازها في هذه المنطقة ؛ هي موجودة ضمن البرامج الاجتماعية
المبرمجة في المدى القريب فجاءت إشكالية المخطط ترتكز أساسا على كيفية وضع
السكنات والتجهيزات وخاصة الشبكات المختلفة (التزويد بالمياه الصالحة
للشرب ، صرف المياه القدرة) ، وأما فيما يخص طبوغرافية السطح فهو يقع في
منطقة وادي ويوجد به بعض المناطق غير قابلة للتعمير.
فقد بلغت عدد التجزئات المبرمجة 248 تجزئة أما المساكن الجماعية فقدرة
بـ:312 مسكن ،كما تم إنجاز التجزئات وذلك بمراعاة النشاطات التالية:
•مختلف المحلات التجارية.
•قاعة الرياضة ومساحات الترفيه.
•إنشاء منطقة النشطات بين السكنات الفردية والجماعية .
-II التوصيات والاقتراحات:
من خلال الدراسة التحليلية السابقة يمكننا إستخلاص العامة لمظاهر التحضر
بين الماضي و الحاضر،وذلك بالتطرق إلى أهم العناصر الطبيعية
،السكانية،العمرانية ،الاقتصادية والاجتماعية و محاولة إعطاء صورة عن واقع
التهيئة بالمدينة والخروج بالتوصيات و الإقتراحات التي نراها ممكنة مساعدة
في حل هذه المشاكل.
-1-II توصيات عامة:
oإستخدام النسيج المتضام(compact) وذلك لتوفير أكبر قدر ممكن من الظلال وتحقيق المناخ المحلي .
oإستخدام السكنات نمط السكنات الفردي كونها أكثر تلائما مع مناخ المنطقة .
oالتقارب بين مختلف إستخدمات الأرض.
oالتصميم بالنمط المعماري المحلي الذي يتماشى مع الشكل العمراني للمدينة مما يرفع من القيمة الجمالية نتيجة للتجانس الشكل .
oإدماج الإنسان وثقافية بين المتطلبات الأصالة والمعاهدة في التخطيط .
oالحرص على تنظيم عمراني وذلك عدم انتظام الشوارع و استقامتها (جعل
انكسارات) خاصة تلك التي تكون في نفس اتجاه الرياح للتخفيف من سرعتها
وتوفير الظلال .
إيجاد تناسب ومعالجة جيدة للمباني من الخارج بعنصريين: مواد البناء، التصميم.
oإستعمال أشجار النخيل على طرق و الشوارع لما لها من أهمية في توفير الظل
خاصة في فصل الصيف واستعمالها كمصدات للرياح في حدود المدينة.
oخلق و تنظيم مساحات خضراء في مختلف أحياء المدينة.
oالمحافظة على النظام التقليدي الفقارة وصيانتها.
oتوفير المؤهلات لخلق مؤسسات صناعية بالمدينة لدعم النشاط الاقتصادي.
oترقية المعالم الأثرية والسياحية بالمدينة.
oإعادة النظر في بعض التجهيزات التعليمية،الصحية.

-2-II توصيات واقتراحات المحيط العمراني.
ضرورة الترميم و المحافظة على الإرث التاريخي والحضاري(القصر).
مساعدة الدولة سكان القصر بالبقاء فيه وذلك بتوفير جميع الوسائل الضرورية لمختلف الشبكات(الماء،الصرف الصحي،الكهرباء،الطرق).
يجب أن يكون تناسق عمراني ومعماري بين مختلف الأنسجة العمراني في المدينة حسب(مواد البناء،الهندسة،).
تصميم المساكن يجب أن يكون يوحي باستمرار النسيج الحضري للمنطقة الأخذ بعين الاعتبار الظروف المناخية.
وضع قوانين سارية المفعول لتنظيم العمران بالمدينة والأشخاص الذين يبالغون في تشيد البناء أكثر من(طابق+1).
استعمال أشكال معمارية غير مستهلكة للطاقة، و استخدام مواد بناء محلية
بملمسها ولونها الطبيعي مع تطويرها، الحماية من الأمطار والمخاطر الطبيعية
الاتجاه نحو العمران الأفقي المتضام، القائم على أساس فكرة مجتمع الرحبة
والمساكن ذات الأفنية الداخلية لتنظيم درجة الحرارة طول النهار.

ا)- شبكات المياه الصالحة للشرب:
 يجب على البلدية التكفل بحاجيات الماء،الحق لكل ساكن أن يكون مزود
بالمياه الصالحة للشرب حيث يسبق هذا الربط بطلب صاحب المسكن يوجهه إلى
الهيئات المعنية.
 عند إعداد الحصص وعرضها للبيع يجب أن تكون مدروسة من حيث وضع مختلف الشبكات التقنية والطرق لكي لا نتعرض إلى المنشات الفوضوية.
 توصيل شبكة المياه الصالحة للشرب داخل الأحياء المعزولــة.
 يجب أن يكون قطر القنوات ملائم لعدد السكان.
ب)- شبكة الصرف الصحي:
كل سكن يجب أن تربط بقناة الصرف الصحي .
تجديد قنوات نظرا لتآكلها وكثرة التسربات.
يمنع المستفيد من التخلص من المياه المستعملة عن طريق الحفر في الطرقات وتوصل قناته إلى الخندق الذي هو بصدد الطريق .
وضع قنوات خاصة لمياه الأمطار المفاجئة وتصريفها نحو الواحات .
إنشاء محطة لتصفية المياه القدرة الني تلقى في السبخة لخطورتها على البيئة والمياه الجوفية.
ج) شبكة الخطوط الكهربائية والهاتفية:
يجب توفير الإنارة العمومية في مختلف الأنسجة العمرانية بما فيها القصر، والأحياء التوسع الحديث.
إقامة محطة لتوليد الطاقة الكهربائية لمدينة تيميمون وضواحيها.
ضرورية ربط المناطق البعيدة عن المدينة بالهاتف الثابت.


د)- الشبكات القاعدية(الفوقية)
ا) الطرقات:
ضرورة تعيد الطرق.
تهيئة طرق جديدة يجب أن تكون موجه عكس اتجاه الرياح.
إعادة تهيئة الطرق بوضع أرصفة للمشاة للوقاية من الحوادث.
إن تكون الأرصفة مغطاة بأشجار النخيل لتوفير الظل وان تكون سلطة ومعبدة تعدم تطايرا لغبار.

ب ) الساحات العمومية والمساحات الخضراء:
ضرورة تخصيص مساحات الخضراء منفصلة عن مساحات العمومية، مكان راحة و ترفيه سكان المدنية .
بما أن المدينة منطقة سياحية من الواجب تخصيص حديقة في مكان الواحة على
ضفاف السبخة ذات مساحات خضراء وتقام فيها مختلف الحيوانات ويكون لها نفوذ
على مستوى الإقليم ومستوى الولاية.
يجب إقامة بعض النصب التذكارية و الجمالية بهذه الساحات.
أن تكون البلدية المشرفة عن هذه المساحات الخضراء والساحات العمومية من حيث التجهيز والإنارة.
التجهيزات المختلفة:
إعادة الاعتبار للمراكز الثقافية ودور الشباب و الاهتمام بالجانب الثقافي.
تحويل البناية الخاصة بالأروقة الجزائرية إلى سوق المغطاة للخضر والفواكه واللحوم.
إعداد محطة المسافرين بكل الوسائل الضرورية.
تحويل محطة لنقل المسافرين بقرب من( مقبرة سيدي بوغرارة) مخصصة إلى السيارات الأجرة (طاكسي جماعي) إلى محطة للنقل الحضري البلديات.
إعداد مواقف السيارات الخاصة بسكان القصر(تكون قريبة من القصر ).
القطاع الاقتصادي:
خلق مؤسسات صغيرة للصناعات التقليدية.
إنشاء مؤسسات إنتاجية تتكفل بالمنتوجات الفلاحية كالتمور وتسويقها.
دعم منطقة النشاطات بكل الوسائل الضرورية شبكات التقنية الماء الكهرباء لتشجيع المستثمرين في تطوير المشاريع الاقتصادية.


المهندس المعماري الجزائري
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 471
العمر : 33
الموقع : الامارات العربية المتحدة *-ابوضبي-*-العين-*
العمل/الترفيه : مهندس معماري architecte
المزاج : حسب الموقف
نقاط : 3349
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://archialg.4rumer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التحضر في مدينة تيميمون بين الماضي و الحاضر

مُساهمة من طرف المهندس المعماري الجزائري في الأربعاء 05 مارس 2008, 23:44

المشروع التنفيذي:

بعد قراءتنا وتحليلنا لمدينة
تيميمون، وكذا استخلاصنا لمجموعة من النتائج والمتمثلة في بعض المشاكل
سواء كانت عمرانية أو بيئية، والتي تفرض علينا وضع مشروع عمراني يراعي
أهداف وغايات تتكيف مع نمو المدينة وطبيعة المناخ المحلي، والعادات
والتقاليد؛ وهذه الأهداف هي:
•محاولة إبراز بعض العناصر التخطيطية المستوحاة من النسيج القديم، والتي
أثبتت مدى تماشيها والمعطيات المناخية والمقومات المحلية؛ بالإضافة إلى
المحافظة على ذاكرة الأمة وركائز حضارتها.
•وضع مشروع عمراني يراعي خصوصيات المدينة: الاجتماعية والاقتصادية العمرانية والبيئية .
•إيجاد مشروع عمراني يجمع بين الأصالة والحداثة.

-Iتقديم أرضية المشروع:
أرضية المشروع تتربع على مساحة 8هكتارات، المتواجدة في قطاع التوسع
المستقبلي، والذي يتربع على مساحة تقدر بـ 177هكتار، ويقع في الجهة
الشمالية الشرقية للمدينة؛ وهو مبرمج لاستقبال 3856مسكن حسب (PDAU
1997)حيث يحدها:
-من الشمال مباني في طور الإنجاز.
-من الجنوب الطريق الوطني رقم 51.
-من الشرق أراضي شاغرة ملك للدولة.
-من الغرب مباني فردية حديثة.
-IIأسباب اختيار أرضية المشروع:
* وقوعه في منطقة التوسع المستقبلي، وبالقرب من الطريق الوطني رقم 51.
* تجسيد أهداف وغايات المشروع العمراني المتكيف مع خصوصيات المدينة وخاصة العمرانية والاجتماعية والبيئية.
* تموقعه على منطقة قابلة للتعمير بانحدار يتراوح بين (2 - 5 ) %
-IIIدراسة النسيج العمراني المجاور:
النسيج العمراني المجاور لأرضية المشروع يتميز بـ:
أولا الإطار المبني:
أ) نمط البنايات: يوجد نمط واحد للبنايات هو النمط الفردي الحديث وهو تابع للديوان الوطني للترقية والتسيير العقاريين (OPGI)
ب) دراسة التجهيزات بالنسبة للمحيط المجاور: نلاحظ هناك نقص في التجهيزات خاصة المتعلقة منها بالسكان أي: التجهيزات الأولية.
ثانيا دراسة الإطار غير مبني:
عموما فإن العقار غير المبني يتمثل في الطرق والشبكات المختلفة
أ‌)الطريق: يمر بمحاذاة الطريق الوطني رقم 51 من الجهة الشرقية، وبالطريق الرئيسي المسمى (محمد العطشان) من الجهة الشمالية.
ب‌)الشبكات المختلفة:
بما أن الأحياء المحيطة بالمشروع أحياء حديثة في غالبيتها مزودة بمختلف
الشبكات؛ ويمر بالقرب من أرضية المشروع خط عمراني متوسط ما يعطي إمكانية
ربط المشروع بهذا النوع من الشبكات.
ثالثا دراسة أرضية المشروع:1)
طبوغرافية الأرض:
إن أرضية المشروع تقع على سطح ذو ميل يتراوح ما بين 2% إلى 5% وهو غالبا
ما يجعل عملية التهيئة سهلة لأن الأرض شبه مستوية؛ أما الملكية العقارية
فهي راجعة للدولة.
2)موارد أرضية المشروع:
* يمكن لأرضية المشروع أن بعض التجهيزات الضرورية لأن المحيط المجاور يعاني من نقص كبير من ناحية التجهيزات.
* إمكانية تحقيق أهداف وغايات المشروع العمراني المتكيف مع خصوصيات المدينة الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية.
-IV الإيديولوجيات والمرجعيات الثقافية للسكان: وتتضح في العوامل التالية:
العوامل الفنية التصميمية: وهي ما يعني أن نضع في الحساب الطابع المعماري
والعمراني المحلي ومختلف متطلباته من مواد محلية ومهارات؛ ومحاولة دمجها
في التشييد والبناء.
ا)- العوامل المناخية: وهنا يستوجب خلق مناخ محلي مميز، وهذا من خلال اعتماد مختلف المعالجات الطبيعية كتغطية الممرات.
ب)- العوامل الحضرية: وهنا يقوم المشروع بالمحافظة على ذاكرة السكان و موروثهم الحضاري باستغلال خصائصه للوصول إلى عمران سليم.
-V البرمجة العمرانية للمشروع: إذ لعملية البرمجة أهمية كبيرة في المشاريع
العمرانية،و هذا بوضع و تجسيد هداف المشروع على المخطط من اجل الوصول إلى
استعمال عقلاني للأراضي وفق خطة مدروسة تتلاءم مع المعطيات الاجتماعية،
الاقتصادية، البيئية و العمرانية للمنطقة .
ا)- مبادئ التهيئة: إن عملية تهيئة و تخطيط المشاريع العمرانية يجب أن تمر
بعدة مراحل و هذا من اجل تحقيق أهداف المشروع، وفق مبادئ للوصول إلى مشروع
عمراني يراعي مختلف الجوانب.


و من اجل تحقيق هذه الخطة يمكن الاعتماد على المبادىء التالية:
- مبدأ المركزية: من اجل تنظيم المجال و ذلك بوضع نواة المتمثلة في خلق
مجال مركزي يحتوي على مسجد و مدرسة ابتدائية بالإضافة إلى بعض التجهيزات و
هذا من اجل إبراز البعد الثقافي و الاجتماعي والعمراني الموافق لعادات و
تقاليد المنطقة.
- مبدأ ربط المشروع بالمجاورة السكنية عن طريق منفذ رئيسي و أخرى ثانوية،
و تتخلل هذه المداخل أبواب لتعطي المشروع خصوصية مستوحاة من القصر.
-اعتماد مبدأ التدرج في الطرقات، الطريق على مستوى وحدة الجوار (المدينة) و الطريق أكثر خصوصية يستعمل من طرف السكان.
-مبدأ الانكسار و التعرج في الطرقات و جعلها ضيقة و ذلك لتوفير الظلال وكسر الرياح و الخفض من شدتها.
-مبدأ إنشاء احزمه خضراء تتمثل في النخيل المحيط بالمجاورة السكنية للحماية من الرياح السائدة و زحف الرمال.
-الاعتماد على مبدأ الرحبات وذلك لغرض توطيد العلاقات الاجتماعية بين السكان.
-استخدام ممرات مغطاة خاصة بالراجلين.








مشروعنا الذي نحن بصدده يقع في ناحية التوسع المستقبلي،أرضية المشروع
تمتاز بطبوغرافيا منبسطة و قابلة للتعمير ويحتوي على شبكة طرق التي تمكنه
من خلق ديناميكية بين مختلف الانسجة العمرانية بالمدينة.



المهندس المعماري الجزائري
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 471
العمر : 33
الموقع : الامارات العربية المتحدة *-ابوضبي-*-العين-*
العمل/الترفيه : مهندس معماري architecte
المزاج : حسب الموقف
نقاط : 3349
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://archialg.4rumer.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى